أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
441
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
بنت أبي العاص بن أمية . وأمها أميمة بنت عبد العزى بن حرثان ، من بنى عدى بن كعب . فولدت أميمة : عبد الرحمن بن صفوان . وحويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ودّ : كانت تحته أميمة قبل صفوان ، فولدت له أبا سفيان بن حويطب . وعياض بن عبد غنم - ويقال : ابن غنم - الفهري : كانت عنده أم الحكم بنت أبي سفيان ، أخت أم حبيبة لأبيها ، وكانت أمها هند بنت عتبة ، أم معاوية ، ففرّق الإسلام بينهما . وعبد اللَّه بن عثمان بن عبد اللَّه بن ربيعة بن الحارث الثقفي ، خلف على أم الحكم ، بعد عياض ، فولدت له عبد الرحمن بن أم الحكم ، كان ينسب إلى أمه ، وقتل عبد اللَّه يوم الطائف ، فمرّ به علىّ عليه السلام / 213 / فقال : [ لعنك اللَّه فإنك كنت تبغض قريشا . ] وسعيد بن الأخنس بن شريق ، كانت عنده صخرة بنت أبي سفيان ، فولدت له أولادا ، منهم أبو بكر بن سعيد وكان يروى عن خالته أم حبيبة . وعروة بن مسعود بن معتب الثقفي ، كانت تحته ميمونة بنت أبي سفيان ، فولدت له داود بن عروة . ومسعود بن معتب هذا « عظيم القريتين [ 1 ] » . وعروة هو الذي بعث به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى الطائف ليدعو ثقيفا إلى الإسلام ، وقد استأذنه في ذلك ، فرماه رجل وهو جالس فوق سطح ، فقتله . والمغيرة بن شعبة ، خلف على ميمونة بنت أبي سفيان ، بعد عروة . وعبد اللَّه بن معاوية خلف على أميمة بنت أبي سفيان بعد صفوان [ 2 ] بن أمية . 907 - وتزوّج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم جويرية . واسمها برّة بنت الحارث ابن أبي ضرار الخزاعي . وكانت قبله عند مسافع بن صفوان بن ذي الشفر الخزاعي ، فقتل يوم المريسيع كافرا . وكان ثابت بن قيس بن شماس بن أبي زهير الأنصاري أحد الخزرج ، وأخوه - ويقال : ابن عم له - أصاباها يوم المريسيع ، فكاتباها على سبع أواق . فأتت النبي صلى اللَّه عليه وسلم تسأله المعونة على مكاتبتها . فقال : أو ما هو خير من ذلك : أشتريك ، وأعتقك ، وأتزوّجك ؟ فقالت : نعم . ففعل ذلك ، وسمّاها جويرية ، لأنه كره أن يقال :
--> [ 1 ] القرآن ، الزخرف ( 43 / 31 ) . [ 2 ] كذا ههنا ، أما في المحبر ( ص 106 ) فقد خلف بعد حويطب بن عبد العزى .